الأربعاء، 29 أبريل 2015
السبت، 25 أبريل 2015
لا يكذب لكنه يتجمّل
ورغم ذلك فكلنا يجد نفسه في بعض الأوقات مضطراً للكذب أو على الأقل عدم البوح أو إخفاء شيء ما .
وحين يكذب عليك شخص مقرب منك فإنك تكاد تموت اختناقاً ربما لأنك لم تتوقع هذا منه ، أو ربما لأنك كنت معه هو تحديداً أصدق منك مع غيره .
ورغم ذلك أيضاً فقد تغفر له هذا الكذب حين تعرف السبب وراء هذا الكذب .، فلربما كان أحد هذه الأسباب :
- أنه خائف منك ( مثل الطفل الذي يخاف غضبة أمه أو أبيه )
- أو أنه خائف عليك ( من جرح ، ألم ، أو أي شكل من أشكال العذاب )
- أو أنه خائف من ردة فعلك ( خاصة إذا كانت تعني الرحيل عنه إلى الأبد )
- أو أنه خائف على نفسه أو على حبه في قلبك ( من نظرة جديدة قد شوهتها الحقيقة التي كانت غائبة عنك من قبل )
وربما هناك من الأسباب الكثير الذي لا يتسع له المجال هنا ، وأياً كانت تلك الأسباب فانك ربما تغفر لهذا الكاذب فعلته خاصة إذا كان قريبا جدا إلى قلبك وستقول في نفسك
( إنه لا يكذب لكنه يتجمل )..... ولكن
كيف تغفر لهذا الكاذب فعلته حين تعلم أنه ما من سبب لهذا الكذب
حين تعلم أنه كاااااااااااااااااااااااااذب فقط
حين تعلم أن الكذب عنده صار حالة إدمان هو نفسه لا يعرف لها سبباً
والسؤال الأشد حرجاً :
هل لو كان هذا الكاذب هو أقرب المقربين إليك وأحب الناس إليك ... فهل ستغفر له كذبه ؟ ..
وهل سيبقى في ذات المكان في قلبك ؟ ....
وهل ستقوى على فراقه ؟ ....
وهل ... وهل ... وهل ....
أسئلة كثيرة يحار بها العقل والقلب معا وربما أشد هذه الأسئلة خطورة أن تسأل نفسك .....
هل ستُحشَر يوم القيامة مع هذا الـ ( كذاب ) لأنه كان في الدنيا أقرب إليك من نفسك ؟
ــــــــــــ
ولا عزاء للحكايات
الجمعة، 24 أبريل 2015
الاثنين، 20 أبريل 2015
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)






