الجمعة، 1 يناير، 2016

تسعٌ وثلاثون جرحاً وقصيدة


تسعٌ وثلاثون قصيدة ..
صلبن سنين العمر على بابنا كالمسيح 
ومزّقن أثواب المهرج ..
وتركنه غارقاً في دماء ضحكاته كالذبيح 
تسعٌ وثلاثون قصيدة ..
ليس فيهن ما يداوي قلمي المكسور كي يستريح

ـــــــــــــــــــ

هناك 6 تعليقات:

  1. وحشتنى كتاباتك جدا
    وإن كانت هناك تسع وثلاثون قصيدة مجروحة
    فهناك تسع وثلاثون أمل
    دمتى بخير

    ردحذف
    الردود
    1. تسلم يا جمال والله وانا وحشتني مدونتي وحضوركم الجميل فيها
      منور :)

      حذف
  2. لا ما شاء الله شكلها سنة فل ان شاء الله طالما بدايتها لوز كده
    موفقة دائما بكلماتك و أشعارك

    ردحذف
    الردود
    1. ههههههههه ربنا يخليك يا محمود معلش بقى انا واحدة مش بتعرف تكتب إلا ع النكد
      منور دايما يارب :)

      حذف
  3. رائعة، كلماتٌ في موضعها آسرة، دمتِ مبدعةً.

    ردحذف
    الردود
    1. مرورك أكثر روعة أخي العزيز .. تسلم

      حذف

أتدري ؟
تعليقك على هذه التدوينة بالسلب أو الإيجاب هو ما يجعل لكلام المشخصاتية قيمة :)