السبت، 16 يوليو، 2016

الحقيقة الكبرى



صورة الأنثى التي ترتسم كل يوم على وجهي 
هي بعضٌ من حقيقة كبرى .. 
لا يسعني ولا يسعكم إدراكها 
***
ربما لأني كنت يوما ..
جناح بعوضة .. عاشت على دماء الأنبياء 
فماتت قبل أن تتوب 
***
ربما لأني كنت يوما ..
سفينة أنقذت بعضهم من الغرق 
وأغرقت حوارييهم الكاذبين 
***
ربما لأني كنت يوما ..
أسطورة معلقة على أستار الكعبة 
لم يقرأها العرب .. 
لأن حروفها سومرية قديمة 
وأبياتها أشجارٌ ذابلةٌ من حدائق بابل 
***
ربما لأني كنت يوما ..
القبح الذي ارتسم على وجه بومةٍ 
لأن أهلها نعتوها بالمشؤومة 
***
ربما لأني كنت يوما ..
التفاحة التي سُرِقت من الجنة 
وأنزلت آدم ومن معه إلى النار 
***
ربما لأني كنت يوما ..
الخوف الذي أمسك بتلابيب أفعىً هرمة 
فانقلبت عليه .. وملأت الأرض رعبا 
***
ربما لأني كنت يوما .. 
إله الحب والجمال الذي ..
وقع أسيرا بيد آلهة الحرب من الرجال 
***
ربما لأني كنت يوما ..
الرجل الوحيد الذي قتل نفسه ..
دفاعاً عن كومة ذكورٍ ..
لا يفقهون من الحياة شيئاً
سوى الاختباء وراء أمرأة ..
قتلوها ليُقال عنهم .. 
أنهم أبطال 

ـــــــــــــــ
#الفاطمة

هناك تعليق واحد:

  1. سعيده بوجودى هنا
    دى اول زياره ليا تقبلى مرورى
    تحياتى

    ردحذف

أتدري ؟
تعليقك على هذه التدوينة بالسلب أو الإيجاب هو ما يجعل لكلام المشخصاتية قيمة :)