الأربعاء، 26 أكتوبر، 2016

لعنة القصيدة

لا تخبر القصائد عني
فنصفها سيلعنني
والنصف الآخر
سيطالبك بقتلي
دعني أتجول بين حروفها بصمت
فقد تحتاجان يوما ما ..
إلى صمتي
 
ـــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أتدري ؟
تعليقك على هذه التدوينة بالسلب أو الإيجاب هو ما يجعل لكلام المشخصاتية قيمة :)