الأربعاء، 26 أكتوبر، 2016

لعنة القصيدة

لا تخبر القصائد عني
فنصفها سيلعنني
والنصف الآخر
سيطالبك بقتلي
دعني أتجول بين حروفها بصمت
فقد تحتاجان يوما ما ..
إلى صمتي
 
ـــــــــــــ

هناك تعليقان (2):

  1. قرأت في ملحق أهرام الجمعة 19 مايو الحالي القصة القصيرة ( خادم السيدة ميم ) لهذه الكاتبة والشاعرة ...وهذه أول مرة أقرأ مادة من انتاجها . جذبني الأسلوب القصصي الماكر الذي جرني للتعرف عليها . وبالطبع لجأت للأنترنت فوجدت كنزها الجميل الغامض ...قصتها مثل شعرها العمودي يدل على فلسفة ما تبحث عن شئ ما لا تراه أمامها ..صوفي وفلسفي ..يذكرني بالراحل العظيم صلاح غبد الصبور وإن كانت الملامح عنده أكثر وضوحا ..عموما يا عزيزتي أنتظر الكثير ..لقد جذبت قلبي قبل اهتمامي .

    ردحذف
    الردود
    1. صديقي العزيز الذي أتعرف عليه توًّا
      أعتذر شديد الاعتذار عن تأخر إدراج تعليقك والرد عليه بسبب ظروف منعتني من متابعة المدونة لفترة طويلة جدا
      سعيدة برؤيتك لكتاباتي المتواضعة رغم أني مازلت في البداية ..سعيدة بحضورك واهتمامك وتعليقك وبأن ما كتبت نال إعجابك بهذا القدر .. أرجو ان أكون عند حسن ظنك في القادم من كتابات
      نورتني وأسعدتني جدا جدا
      تحياتي

      حذف

أتدري ؟
تعليقك على هذه التدوينة بالسلب أو الإيجاب هو ما يجعل لكلام المشخصاتية قيمة :)