أيتها الجاثمة دوما على صدري
القابعة في زوايا بيتي
العابثة في امتداد الضوء فوق مرآتي
توقفي عن البكاء ..
فقد خلعتُ الرحمة من بين أضلعي
وأطلقت خلفها ذئاب البراري
أنا .. الفاطمة
صديقة الموت
رفيقة نباش القبور
حبيبة جلاد النساء
أغرق كل يوم في جسدي
كي أنسى روحي بين الغرباء
كي أقتل ضجيج الكلمات الناعمة
كي أمسح من شراييني الذكريات
كي أواري سوءة أحزاني في التراب
أنا .. الفاطمة
فلا تتملقي عطفي
فقد نزعتُ عني ضمير الأبرياء
دموعك يا بريئة ..
لن تشفي غليلي
لن تطفئ بركاني
لن تجعلني أكثر حنوّاً
أو أقل قسوة أبداً
توقفي عن البكاء
توقفي عن صمت الضعفاء
فإما أن يكون لنا شأنٌ سوياًً
أو ترسل إحدانا أختها
إلى الفناء
ــــــــــــــــــــــــ
قصيدة جميلة رغم حزنها
ردحذفتحياتى الفاطمة
دمتى مبدعه
تسلملي يا جمال .. وعذرا لتأخر الرد
حذفكنت بعيدة عن المدونة لفترة طويلة جدا
تحياتي
كتبت تعليقا من قبل ولا أدري هل تم ادراجه . أول تعرفي على هذه الكاكاتبة والشاعرة القصة القصيرة خادم السيدة ميم في ملحق أهرام الجمعة 19 مايو . بهرني أسلوب الكتابة فقررت البحث عن فاطمة العبيدي على النت ..فوجدت فيضها الغامر من الفلسفة التي تقترب من الصوفية وإن كانت تنتهج النبرة الشاكية للدتورة نوال السعداوي . عموما لقد جذبت أشعارك وقصصك قلبي قبل اهتمامي
ردحذفأشكرك شكرا جزيلا جزيلا جزيلا
حذفوأعتذر جدا لتأخري في إدراج التعليق والرد عليه ، ذلك أنني كنت بعيدة عن المدونة لفترة طالت كثيرا .. وأسعدني أن استطعت العثور على مدونتي الحبيبة وأسعدني أكثر ان كانت حروفي قريبة إلى قلبك وسعيدة باهتمامك بها
نورت مدونتي الحبيبة
تحياتي