السبت، 15 أغسطس، 2015

في لحظة غاضبة


في لحظة غاضبة .. قلتها
إنني امرأة جوفاء ،،
لوحة خضراء .. تحمل كل ألوان الحياة
لكنها ،،
بلا زرعٍ .. بلا خضرةٍ .. بلا ماء
 *******
في لحظة غاضبة .. قلتها 
إنني امرأة خرقاء 
تفتقد العقل في .. مكنونه 
تفتقد الفكر في .. مضمونه 
تفتقد الإحساس الحقيقي .. بـ الأشياء 
*******
في لحظة غاضبة .. قلتها 
إنني امرأة تخطو بها قدميها
من غباءٍ ... إلى ... غباء 
*******
إنني امرأة أشبه بالقصيدة .. الخرساء 
*******
فـ يا حبيباً .. لم يقرأ يوماً حرفاً من قصيدتي 
لم يلمح يوماً .. الحياة في لوحتي 
لم يفهم يوماً .. معنى الصمت في لغتي 
لم يشعر يوماً .. بما يعتصر قلبي ومهجتي 
********
يا حبيباً .. لم يفهم في لحظة غاضبة أنني ،، 
ما زلت لغة يصعب استيعابها
ومازال يصعب التعبير بها 
 عن كل هذه الأشياء 
*********














حكاية قلم
ولا عزاء للحكايات


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أتدري ؟
تعليقك على هذه التدوينة بالسلب أو الإيجاب هو ما يجعل لكلام المشخصاتية قيمة :)