الأحد، 6 سبتمبر، 2015

على جدران غرفتها


على جدران غرفتها 
كان يرسم لها القلوب أزهاراً 
فتتنفس المسكينة من عطرها 

كان يرسم لها الأحلام أشجاراً 
فتستظلّ الغبية بظلّها 

كان يرسم لها الحنين أنهاراً
فتسقي به الحالمة أزهارها

على جدران غرفتها 
كان يملأ السماء لها نجوماً 
فتجلس تنبش الظلام بنورها 

كان يرسم لها صورته 
في كل جدار بغرفتها
فتجلس الموهومة 
تحادثها .. 
تعاتبها ..
تعانقها ..
وتنتظر طويلا على أمل 
أن تخرج الصورة ذات يوم
من مرقدها 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ











حكاية قلم
ولا عزاء للحكايات

هناك 4 تعليقات:

  1. كان يجسد لها الحب على جدران غرفتها
    ولم تعلم أن الواقع دون الخيال

    ردحذف
    الردود
    1. كلما ارتفع ذكاء القلب كلما انخفض ذكاء العقل
      منور يا جمال .. من زمان مش بنشوفك :)

      حذف
  2. كلامك سيظل دوما يحرك فى مشاعرنا ما لا نعرف كنهه
    دامت كلماتك تطرب قلوبنا و عقولنا

    ردحذف
    الردود
    1. تسلم يا محمود والله دي شهادة اعتز بيها وياريت أقدر أعبر عنكم كده لآخر لحظة في عمري
      تحياتي يا كبير :)

      حذف

أتدري ؟
تعليقك على هذه التدوينة بالسلب أو الإيجاب هو ما يجعل لكلام المشخصاتية قيمة :)