الأربعاء، 29 أبريل، 2015

مصباحي



يُجالسني مصباحي كل مساء ...
لـ يُدغدغ ظلمة ليلي القاتل ... على استحياء 
***
يُجالسني مصباحي لـ يُعلمني ... 
أني مازلتُ بـ بحر العلم ... من الجُهلاء 
***
يُجالسني مصباحي ...
لـ يُداعب في الليل خيالي ... بدون حياء 
***
يقرأُ لي قصصاً عاشقةً ...
كُتِبَت ...
ومِدادُ الحرف فيها ... من دِماء 
***
يقرأُ لي مرثيّة شاعر ...
يكتبها في حُكم فُلان ...
أو بـ فُلان ... شعر هِجاء 
***
يُجالسني مصباحي كل مساء ...
***
يقرأُ لي تاريخي المشرق ...
حين غَزوتُ بـ فكري العالم ...
حين عَلوتُ بـ نور الله ... إلى العلياء 
***
يقرأُ لي تاريخي المظلِم ...
حين رَمَيتُ بـ هذا النور ... إلى الظَلماء 



*********
******
***
*


هناك 4 تعليقات:

  1. رووووووووووووووووووووووووووووووعه
    أبدعتى فأصبتى جميل المعنى وأرقها وأعذبها
    إستمتعت كثيرا بهذه القصيدى الجميلة
    دمتى مبدعة اختى فاطمة

    ردحذف
    الردود
    1. تسلم يا جمال .. دايما بترفع معنوياتي كده
      ربنا يبيارك في عمرك يارب
      منور :)

      حذف
  2. الردود
    1. جمّل الله أيامك أخي العزيز حسين
      سعيدة جدا انها راقت لك .. كسعادتي بمرورك الراقي بين حكاياتي
      تحياتي :)

      حذف

أتدري ؟
تعليقك على هذه التدوينة بالسلب أو الإيجاب هو ما يجعل لكلام المشخصاتية قيمة :)