الأربعاء، 1 أبريل، 2015

الفن للفن

في دار الأوبرا .. التمثال اللي محدش فينا عرف يفهم ايه المقصود بيه ..!؟

اخيرا عرفت ان الفن مر بمراحل كتير وتقريبا لان البني ادم كائن ملول ما يملاش عينه الا التراب ..



فكان يخلص من مرحلة يقوم مخترع مرحلة جديدة لحد ما وصل لمرحلة الفن للفن واخيرا الفن للنفس .. يعني ايه يا معلم ؟ 

يعني يرسم لوحة محدش يفهمها غيره ووما يهموش ان حد يفهمها .. هو اصلا مش عايز حد يفهمها عشان يحس بتفوقه على الاخرين .. 


بس انا ارضى ذمتك وانت اهو ولا ذمة ولا ضمير .. هو الي يعمل حاجة عشان نفسه وعشان يحس بتفوقه على الاخرين ... يستاهل اننا نعبره ؟

انا شخصيا من موقعي هذا اعلن اعتصامي واحتجاجي على كل الفنون التي هدفها تسلط النفس على النفس وارضاء غرور صاحبها .. عشان سيادته يحس انه وحده صاحب الفكر والثقافة وباقي البشر جهلة ومتخلفين ..


خلاص مش انت عايش مع نفسك وبتفن لنفسك .. مع نفسك بقى يا عبقري ..


وابقى قول انا رئيس جمهورية نفسي ..
بس عايزة افكرك بحاجة مهمة اوي
 رئيس الجمهورية من غير شعب ملوش لازمة . 

ــــــــــــــــ


تحياتي

هناك 7 تعليقات:

  1. أنتى لسه شاغله دماغك بالبتاع ده
    التمثال ده ارحم بكتير من لوحة الكوع المكسور لفاروق حسنى والى اتباعت ب2 مليون جنيه دا حتى مصرفش عليها علبة الوان وكوعمكسور كمان بس اكيد انتى عارفه الى بيشترى بيشترى ليه ياك يعمله ورقه بيضا ويمضى عليها ويسميها الكشاف ضارب فى وشى
    الفن وانواعه اصبحوا بدون قواعد والا لما ظهر الصداع الذى يسمى الغناء الشعبى مع العلم ان الشعبى زمان كانت ام كلثوم

    ردحذف
    الردود
    1. تصدق انك قلت مصطلح أكثر من رائع ؟
      فعلا الصداع اللي اسمه الغناء الشعبي ..
      منور يا كبير :)

      حذف
  2. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

    أنا مع الفن الهادف الذي يحمل في إبداعه رسالة للآخرين سواء من معاصريه أو إلى من أتوا من بعده، ولست أعجب بالفن من أجل الفن...
    أما عن هذا التمثال الذي في الصورة، فحتى لا نظلم صاحبه، ربما يكون له معنى قصده به لكنه لم يصل إلى من أتوا بعده.

    والله أعلم !

    ردحذف
    الردود
    1. وانا أؤيد فكرك أخي العزيز .. فالفن لابد أن يكون له هدف ورسالة وإلا أصبح مجرد عبث لا أكثر ولا أقل
      نورت المشخصاتية :)

      حذف
  3. ههههههههههه
    والله معاك حق
    تعرفي فكرتيني بموقف حصلي من سنين
    كنت فيه في قصر الثقافة بحضر ندوة اسبوعية لنادي أدباء كفر الشيخ
    وكان المفروض ان الشباب الي هو احنا بنقول ابداعتنا او موهبتنا سواء شعر او نثر او قصة وبينقدها الادباء الموجودين
    وحصل ان كانت هناك سيدة ذات مركز مرموق قرأت قصة مليئة بالتشبيهات البلاغية والابداعية التي كانت من وجهه نظري برغم جنالها الا انها صعبة جدا علي القاريء العادي
    وقال لها الادباء نفس وجهه نظري التي لم اصرح بها فكان ردها " انا ارقي بمستوي كتاباتي ولن اتنازل عن مستواي هذا لأجلالقايء فليفهم بطريقتي وليس بطريقته " وبعدين انا حرة اكتب زي ما احب مش هكتب لالي يفهمه القاريء ...فقلت لها ان هناك دوما مساحة وسط بين هذا وذاك ....
    لكن لا حياة لمن تنادي ....
    بقأ تدويناتك دايما بس معلش انا بمر بظروف نفسية سيئة مش بعرف اكتب تعليقات دايما

    ردحذف
    الردود
    1. حبيبة قلبي يا رحاب
      اولا انتي نورتيني وتنوريني دايما بقراءتك لتدويناتي سواء بتعليق أو بدون تعليق
      ثانيا سلامتك من أي وجع أو حالة نفسية سيئة ,, ارمي ورا ظهرك عشان بجد محدش يستاهل تزعلي نفسك عشانه
      ثالثا شكرا على المثال اللي قلتيه لأنه بيأكد لي أنهم شوية مغرورين ومتكبرين ودعاة ثقافة وهي منهم براء

      منورة يا قلبي دايما :)

      حذف
  4. ما انا قلتلك قصة التمثال و بيعبر عن ايه هههههههههههههههه

    ردحذف

أتدري ؟
تعليقك على هذه التدوينة بالسلب أو الإيجاب هو ما يجعل لكلام المشخصاتية قيمة :)