الاثنين، 29 فبراير، 2016

بردَ الانتظار



لو أنّك تعلم ..
كيفَ أبدَعَكَ الله في قلبي 
ما تَرَكْتَني على ناصيةِ الشَّوق 
أُعاني بَرْدَ الانتظار

ـــــــــــــــــ

هناك تعليقان (2):

أتدري ؟
تعليقك على هذه التدوينة بالسلب أو الإيجاب هو ما يجعل لكلام المشخصاتية قيمة :)