الجمعة، 23 يناير، 2015

كان بِوِدّي :(



كان بـ..ودّي
أن أتحدث عنك
أن أتفاخر بك

أن أقول لكل الناس
أنك آخر الرجال المحترمين في حياتي

كان بـ .. ودّي
أن أتكلم عنك في رواية شعرية
حروفها من ذهب
معانيها من لؤلؤ
نبضها من نور

كان بـ .. ودّي
أن أشكرك على الملأ
على كل الأشياء الرائعة التي قدمتها لي ذات يوم
على كل الأحلام الجميلة التي حلمنا بها معاً ذات يوم
على كل لحظة عشق ( ولو كذباً ) أشعرتني بها ذات يوم

كان بـ .. ودّي
أن أقول عنك حكايات و حكايات
حين كانت لنا الأرض فراشاً
والسماء غطاء
والنجوم قناديلاً 

أن أقول عنك الكثير 
حين كان كل شيء يجمع بيننا 
وقبل أن تكتب بيديك كلمة 
- النهاية -

آآآه كم كان بـ ودّي ...!!

ــــــــــــــــــــ

هناك 3 تعليقات:

  1. كم هى مؤثرة يا أمى ، وكم هى حزينة ، وكم هى تتحدث عن كثير من الشخصيات

    ردحذف
    الردود
    1. تسلم يا حمادة .. سعيدة انها عجبتك كده
      تحياتي :)

      حذف
  2. جميل ان يكون دا جواها رغم وصولهم للنهاية واى كانت طريقة الوصول او حصل ايه
    جميل ان الانسان مننا يحتفظ جواه بصور جمال كتيره وذكريات سعيده لشخصه احبها
    وفى رأيى انها لو كتبت اللى جواها هترتاح وان كان دا هيخلد ذكرى لحد ميستحقهاش بس هى من حقها تخلد لنفسها ذكرى لحظات كانت بيها سعيده .. متألقه كعادتك يا فنانه

    ردحذف

أتدري ؟
تعليقك على هذه التدوينة بالسلب أو الإيجاب هو ما يجعل لكلام المشخصاتية قيمة :)