الأربعاء، 14 يناير، 2015

" أريج " .. صعوبتها في سهولتها



لم أكن يوماً ناقداً فنياً أو أدبياً ، ولم يكن لي الحق في نقد شيء على وجه الأرض لأني ببساطة شديدة مازلتُ في حاجة لنقد الآخرين كي أكبر .. وما سأقدمه لكم اليوم لا يُعد بأي شكل من الأشكال من النقد الفني أو الأدبي أو أي نوع من أنواع النقد .. أنا هنا فقط أبدي رأياً في رواية .. وكان رأيي ضرورياً ولا أقول مهماً لأن المسألة لا تتعلق بشخصي أو بأهميتي إطلاقاً .. ولكن لأن أي كاتب يتمنى أن يعرف رأي كل من قرأ كتابه مهما كان هذا القارئ صغيراً .. كلنا يتمنى أن يعرف رأي كل صغير وكبير فيما يكتب .. 

أقرأ لكم اليوم رواية " أريج " 


بدايةً لستُ من قراء الروايات إلا نادراً .. ذلك لأني لا أطيق انتظار النهايات .. لذا كان لهذه الرواية الفضل عليَّ في أن أعود لقراءة الروايات بنفس الشغف الذي عايشته في طفولتي حينما كنت أمسك بإحدى قصصي الجميلة .. 

" أريج " رواية تطلق لخيالك العنان رغم بساطة قصتها .. 

سأحكي لكم عن بساطة قصتها وكيف أنها بساطة ليست ببسيطة .. 

" أريج " ما إن أتممتُ قراءتها حتى تذكرت جملة قالها الفنان ( خالد صالح ) رحمه الله لابنه ( أحمد السقا ) في فلم ( ابن القنصل ) .. وكانت الجملة (( صعوبتها في سهولتها )) ..

(( صعوبتها في سهولتها )) بمعنى أنك تجد حلولاً بسيطة جدا لمشكلاتك لكنها لم تخطر ببال أحد .. 

نعم كان ذلك أفضل وصف توصف به رواية " أريج " .. 

قصتها سهلة وبسيطة ومنتشرة وليس فيها جديد .. حتى تقرأ آخر فصل فيها فتكتشف مدى العبقرية التي تحملها تلك الرواية (( صعوبتها في سهولتها )) ..

تذكرت أيضا قصص ( إرنست همنجواي ) ذلك الكاتب الذي ينقل لك الواقع كما هو فتبدأ بالاعتقاد أنك تقرأ يومياتك لا رواية لكاتب حتى تأتي إلى الخاتمة فتكتشف سر عبقرية هذا الرجل .. 

كان من أبرز سمات هذه الرواية أن كاتبها الأخ والصديق العزيز ( محمد متولي غالي ) كان يسهب ويطنب كثيراً في الوصف .. الرواية ليس فيها أحداث بقدر ما فيها وصف .. وحقاً وصدقاً لا أدري هل هذه المغالاة في الوصف كانت من مزايا الرواية أم من عيوبها ..!؟ 

لا أدري لأني كنت كثيراً ما يعجبني وصفه إلى درجة جعلتني لا أمل القراءة وإلا لما أتممت قراءتها أبداً.. لأني كما أخبرتكم لا أميل كثيراً لقراءة الروايات إلا ما ندر .. ويبدو أن هذه الرواية كان ( مما ندر ) .. 

لكني في نفس الوقت أحيانا كنت أشعر بأني تائهة .. فقد أستغرقني الوصف إلى درجة أني نسيت الأحداث .. !؟

لهذا قلت أن المغالاة في الوصف كان من سمات هذه الرواية ( ليس من مزاياها ولا من عيوبها ) .. 


أخيراً .. أحب أن أقول لكاتبها الصديق العزيز محمد متولي غالي 

لقد نجحت في أن تجعلني أعود لقراءة الروايات والقصص مرة أخرى وهذا يكفيك أو يكفيني .. :)

ملحوظة : لم أرغب في الحديث عن ماهية الرواية ومحتواها حرصاً على عامل التشويق لدى القارئ العزيز .. 

في إنتظار الرواية القادمة على أحر من الجمر .. :) 


ـــــــــــ


تحياتي

هناك 3 تعليقات:

  1. محمد فنان متميز ، بيجيد وصف اى يشيء
    ممكن يقرب النجوم علشان تكون فى متناول يد الجميع
    مش عايزه أقوله ان الرواية جميله خليه فاكر انى مقرتهاش علشان اخد نسختى الموقعه هههههههههههههههههه

    ردحذف
    الردود
    1. فعلا يا نور محمد مبدع في وصف الأشياء

      وبالنسبة للكتاب أنا أشجعك على موقفك بس هو لازم يعرف انك ما أخدتيش نسختك الموقعة لحسن يكون مش عارف هههههههههههههههههه احنا أشرار 3:)

      حذف
  2. لا هو عارف انى مخدتش نسختى الموقعه من يوم اللقاء ، هو كان جايبها معاه بس انا اللى مشيت ونسيت اسلم
    بقوله انا نسيت ادفع الحساب ورجعت تانى ادفعه بتسألنى انى نسيت اسلم ههههههههههههههههههههههههه
    انا كنت عامله زى فيروز وهى ماشيه بتغنى معايا ريال معايا ريال
    شوفت نجومى المفضلين بقى ومكنتش عايزه اكتر من كدا فى دنيتى

    ردحذف

أتدري ؟
تعليقك على هذه التدوينة بالسلب أو الإيجاب هو ما يجعل لكلام المشخصاتية قيمة :)