الأربعاء، 14 يناير، 2015

لما يوسف رجع لفاتيما





منذ أن قرأت خبر رجوع يوسف لفاتيما وقررت حضور حفل صغير نظمه بعض المدونين بهذه المناسبة ، وأنا أفكر فيما سأفعل في هذا اللقاء .. الذي انتظرته بشوق كبير .. :)


شوق إلى لقاء تلك الشخصية التي أحبها كل المدونين ممن عرفوها طبعا .. فاتيما 

مع .. فاتيما 


وشوق إلى رؤيتها مع ولدها يوسف أخيرا بعد عطش السنين وأن أكون من المشاركين بهذه المناسبة ..



يوسف رجع لفاتيما 


وشوق إلى لقاء الكثير من المدونين الذين أحببت كتاباتهم وعرفتهم من خلال المدونات أو من خلال الفيس بوك تحديدا ، لا بل والأكثر من ذلك .. هو الشوق إلى ان اعرف منهم من لم يحالفني الحظ سابقا في معرفته .. وقد حدث :) 


مع الكاتبة شيرين سامي 


كان أهم ما يميز يومي هو أني ذهبت ورجعت حاملة نشوى هذا اللقاء ، لم يشغلني كثيرا أن يعرفني المدونون ام لا ، لقد قررت انا أن اعرفهم ، وإن كان هذا يخالف كثيرا طبيعتي الإنطوائية " حسنا ، لست انطوائية ولا اجتماعية ، انا الاثنين معاً " :) 

شيئان أحزناني فقط في هذا اللقاء ، الأول وصولي متأخراً مما فوت علي فرصة التعرف على البعض الذين رحلوا قبل حضوري ، والثاني هو صدمتي بأن غالبية المدونين قد هجروا مدوناتهم راحلين إلى الغول الكبير الذي يدعى الفيس بوك ، ذلك الغول الذي جعلنا نهجر كل شيء في حياتنا ليس المدونات فقط ، حسنا ، لا رغبة لي في الحديث عن عالم الفيس وما يفعله بنا وبحياتنا ، أنا في حالة جيدة ولا أريد أن أسمح لأي شيء اليوم أن ينغص علي فرحتي الكبيرة .. :) 



بدأنا اللقاء .. وجلسنا في مجموعات نتبادل أطراف الحديث الشيق ، ليس حديثا في شيء معين ، لكنه كان شيق بالنسبة لي ، ذلك أن الإنسان حين يلقى من يتشوق لرؤيته فهو يتشوق لكل كلمة منه مهما كانت صغيرة .. :) 

كان من أهم ما يميز هذا اللقاء هو فاتيما .. لا أدري ما الذي يجذبني لهذه الشخصية ، لكنني حقا شعرت بأنها شخصية طيبة وجذابة جدا ، لم تكن نجمة اللقاء لأنها صاحبة الدعوة فقط ، بل كانت نجمة اللقاء لأنها تحمل في طياتها مواصفات النجم صاحب الكاريزما العالية الذي يجعلك كلما نظرت إليه تبتسم في سعادة لأنك كنت من المحظوظين الذين تعرفوا إلى تلك الشخصية .. <3 



قطعاً كان من أهم أسباب سعادتي ، هو لقائي بأصدقائي المقربين وكان أولهم أخي وصديقي العزيز هيثم عامر وهو أحد المدونين .. 

كذلك صديقتي وحبيبة قلبي ناريمان السيد ( مارو ) ..

وأستاذتي المميزة في عالم التدوين لبنى أحمد صاحبة ( الحوليات التدوينية ) .. :)

كذلك الكاتبة المميزة شيرين سامي والتي كنت أتمنى الحصول منها على نسخة من كتابها ولم أستطع مع الأسف :( 


بالإضافة إلى المدونين الذين سعدت بلقائي بهم لأول مرة والتعرف عليهم ومتابعتهم قريبا إن شاء الله مع رجائي الشديد في أن يعودوا إلى بيوتهم التي هجروها ليعيدوا إليها الحياة من جديد :) 




نسيت أن أخبركم عن شيء آخر نغص علي فرحتي .. 

هو أنني لم أدرك ضور النهار حين قررت أخذ هاتين الصورتين مع حبيباتي الغاليات وكانت كاميرا الموبايل ضعيفة فانتجت صورتين مظلمتين للأسف .. :( 







بس بحبهم اوي <3 


أخيرا انتهى اللقاء ومازالت نشوته تملأ قلبي 

رجعت إلى منزلي مع صداع شديد نتيجة قلة نوم ليلتي السابقة 

لكنه ..

صداع ممزوج بنشوة يوم مميز 

فلا نشوة اليوم قدرت تريحني من الصداع 

ولا الصداع قدر يضيع مني إحساسي بنشوة اليوم


يوم مميز جداااااااااااااااااااااااااااااااااا

‫#‏فاتيما‬ وابنها يوسف والفرحة اللي في عنيها 

والمدونين ولقائي بيهم .. والفرحة اللي في عنيا


I like it 

ــــــــــــــ





تحياتي

هناك 4 تعليقات:

  1. انتى اصلا كائن جميل يا فاطمة والله بجد ومن اجمل الحاجات اللى حصلتلى انى عرفتك

    ردحذف
    الردود
    1. حبيبة قلبي يا مارو تسلمي يا قمر انتي الأحسن
      والله وحشاني جدا يا مارو .. ياريت اليوم ده يتكرر تاني
      :)

      حذف
  2. احنا كنا أسعد بحضورك و كانت فرصة سعيدة فعلا اننا كلنا نتقابل
    ياريت تتكرر و عن قريب ان شاء الله
    *أنا كتبت تعليق قبل كذه من يومين بس مش عارف ايه اللى حصل ؟!!

    ردحذف
    الردود
    1. اه والله يا محمود .. كان يوم جميل جدااااااااااااا ياريت يتكرر تاني وثالث وألف كمان

      مفيش تعليق وصل غير ده يا كبير .. وعموما تعليقك وانت على العين والراس

      منور يا كبير .. وسلامي الكبير جدا جدا جدا لسحورتي الجميلة :)

      حذف

أتدري ؟
تعليقك على هذه التدوينة بالسلب أو الإيجاب هو ما يجعل لكلام المشخصاتية قيمة :)